33 فائزاً يتوجون في حفل التكريم

33 فائزاً يتوجون في حفل التكريم
ندوة الثقافة والعلوم تعلن الفائزين بجائزة العويس للإبداع

24-05-2015

اختارت جائزة العويس للإبداع 38 مبدعاً في مجالات العلوم والثقافة والفنون لتكريمهم بجوائزها السنوية المتخصصة، التي تُمنح للأعمال الأكثر إبداعاً وتميزاً من بين المشاركات المتقدمة للمسابقة، فيما تم اختيار الدكتور جمال سند السويدي، مدير مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، لنيل لقب «شخصية العام الثقافية». على أن يتم الاحتفاء بجميع المكرمين خلال الحفل التكريمي الذي يستضيفه مسرح ندوة الثقافة والعلوم في 2 يونيو المقبل .
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته ندوة الثقافة والعلوم، التي تقوم بتنظيم المسابقة منذ انطلاقتها بمبادرة من الشاعر الراحل سلطان بن علي العويس، حيث بلغت القيمة الإجمالية للجوائز في هذه الدورة 1.2 مليون درهم، بهدف تشجيع الباحثين والدارسين الإماراتيين على توجيه جهودهم إلى ما يخدم قضايا التنمية في شتى الميادين، قبل أن تتوسع الجائزة لاحقاً لتشمل جوانب ثقافية وفنية ومعرفية متعددة.
تطور دائم
قال رئيس لجنة المسابقات في جائزة العويس للإبداع، الشاعر علي الشعالي، إن الجائزة مرشحة دوماً لإضافة حقول جديدة أو حذف فئات من قائمة المنافسات، وذلك بناءً على اتجاهات الحراك الثقافي والفني وسائر الأنشطة التي تهتم بها الجائزة في المجتمع.
وأوضح الشعالي أن لجنة الجائزة تراقب بشكل عام النتاج المرتبط بالفئات التي تقع ضمن محور اهتمامها، وتعمل على تحفيز المشاركة في منافساتها، إلا أن بعض الفئات لا تشهد في بعض الدورات نشاطاً كافياً يرقى إلى مستوى المنافسة، الأمر الذي يفتح المجال لاستحداث فئات أخرى أكثر نشاطاً وحيوية.
وفيما يخص مجال التواصل الاجتماعي، أشار الشعالي إلى أن الجائزة لم تشأ حصر المنافسة في تسمية موقع بعينه، نظراً للإيقاع السريع للتطور الذي يشهده هذا المجال، وفضّلت أن تكون المنافسة مفتوحة لاستيعاب كل ما يستجد، سواء فيما يتعلق بالمواقع الإلكترونية عموماً أو باتجاهات المدونين وأصحاب الحسابات المختلفة على تلك المواقع.
نداء متكرر
من جانبه، قال نائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم بلال البدور إن هناك حالة من النداء المتكرر لتعزيز المشاركة في جائزة العويس للإبداع، سواء عبر الصحف ووسائل الإعلام، أو من خلال الإعلانات المدفوعة، إضافة إلى الترويج المباشر الذي يقوم به القائمون على شؤون الجائزة في ندوة الثقافة والعلوم.
وأكد البدور أن لجنة المسابقة كانت حريصة على زيارة مختلف الجامعات في الدولة للترويج للجائزة، إلا أن نتائج مشاركات طلبة وطالبات الجامعات لم تكن وفق المأمول، على الرغم من تلك الجهود.
ورأى البدور أن اعتماد اللغة العربية في طباعة الكتيب التعريفي وشروط المسابقة قد يشكل عائقاً أمام بعض الجامعات التي تعتمد اللغة الإنجليزية لغةً أساسية للتدريس، إلا أنه نفى وجود أي توجه لترجمة الكتيب، مؤكداً أن الملمح الثقافي العربي عنصر أساسي في هوية الجائزة، التي أسسها أحد أبرز الشعراء المدافعين عن اللغة العربية في الإمارات والمنطقة، وهو الشاعر الراحل سلطان بن علي العويس، لتكون العربية جزءاً أصيلاً من شخصية الجائزة.
شخصية العام الثقافية
وكشف بلال البدور عن اختيار الدكتور جمال سند السويدي لنيل جائزة «شخصية العام الثقافية»، تقديراً لإسهاماته الفكرية والثقافية الممتدة، ودوره في إثراء المشهد الثقافي في الدولة عبر سنوات طويلة من العمل البحثي والعطاء النوعي.
كما أعلن عن تكريم 37 فائزاً في مختلف حقول الجائزة، إضافة إلى الموقع الإلكتروني لجريدة البيان، على أن يتم الاحتفاء بجميع المكرمين خلال الحفل التكريمي الذي يستضيفه مسرح ندوة الثقافة والعلوم في 2 يونيو.
الجائزة الثقافية
وضمن توجهها لتكريم الشخصيات التي أثرت الحياة الثقافية والأدبية والفنية في الدولة، دأبت جائزة العويس للإبداع في دوراتها الأخيرة على منح الجائزة الثقافية لعدد من أبرز المساهمين في تنشيط الحراك الثقافي.
وقد تم اختيار ثلاث شخصيات لنيل الجائزة الثقافية في هذه الدورة، وهم:
الإعلامي والشاعر السوري حسين درويش، رئيس القسم الثقافي في جريدة البيان،
والإعلامي والباحث الجزائري عياش يحياوي،
والفنان المسرحي العراقي محمود أبو العباس.
وكانت الجائزة قد ذهبت في الدورة السابقة إلى إيزابيل بالهول، مديرة مهرجان الإمارات للآداب، والدكتور عمر عبد العزيز، والناقد المسرحي يحيى الحاج.
حجب جائزة الترجمة
ووفق النتائج المعلنة، وتصريحات رئيس لجنة المسابقات الشاعر علي الشعالي، لم تغب ظاهرة حجب الجوائز عن هذه الدورة، حيث تم حجب جائزة الترجمة لعدم انطباق الشروط على الأعمال المتقدمة.
وأكد الشعالي أن لجنة المسابقات تولي أهمية قصوى لتطبيق المعايير والشروط المعتمدة، وأن حجب أي جائزة يبقى خياراً قائماً في حال عدم توافر المستوى المطلوب في الأعمال المشاركة.
نتائج المسابقات
في المسابقة العامة – فئة الدراسات التطبيقية (المحور الطبي أو الصحي)، فازت الباحثة بدرية محمد الشامسي عن بحثها:
«استخدامات الطب الشعبي في دولة الإمارات – إمارة رأس الخيمة نموذجاً».
وفي مسابقة أفضل بحث عن الإمارات – فئة الدراسات الإنسانية (المحور التربوي)، فازت الباحثة هبة محمود شاهين عن بحثها:
«أثر استخدام استراتيجية تدريس الأقران في تنمية مهارات القراءة الصولفائية لدى طلاب الصف الخامس الأساسي بالمنطقة الشرقية».
وفي فئة الدراسات الإنسانية – المحور الاجتماعي، فاز الباحث محمد صلاح الدين محمد أحمد عن بحثه:
«البحث العلمي في مجال العلوم الاجتماعية في دولة الإمارات خلال ربع قرن – دراسة تحليلية لمجلة شؤون اجتماعية».
وفي فئة الدراسات الإنسانية – المحور الاقتصادي، فاز الباحث فيصل شياد عن بحثه:
«حاضنات الأعمال واغتنام الفرص في اقتصاد المعرفة».
وفي مسابقة البحوث المخصصة للشباب – المحور التربوي، فاز الباحث حمد سلطان الشحي عن بحثه:
«اللغة العربية في هوية مجتمع الإمارات».
الابتكار العلمي
فاز بالمركز الأول راشد حمدان الغافري عن اختراع البصمة الوراثية الذكرية،
وبالمركز الثاني مشعل محمد المرزوقي عن اختراع طائرة من دون طيار في القطاع الطبي،
وبالمركز الثالث نوف محمد الحمودي عن اختراع مشروع الحذاء الذكي المطوّر للأطفال ذوي الإعاقة البصرية أو السمعية.
الكتب والإبداع الأدبي
في مسابقة أفضل كتاب يصدره أبناء الإمارات عن دولة الإمارات، فازت «موسوعة الإمارات البحرية» إعداد وبحث جمعة خليفة الحميري،
وفي فئة أفضل كتاب لأحد أبناء الإمارات فازت «موسوعة رأس الخيمة» للمؤلف نجيب عبدالله الشامسي.
وفي مسابقة الإبداع الأدبي والثقافي، فئة أفضل إبداع قصصي أو روائي، فازت رواية «سلطنة هرمز» للمؤلفة ريم الكمالي،
وذهبت جائزة أفضل نص مسرحي إلى مسرحية «وتنفست الصخو» للمؤلف عبدالله صالح،
كما ذهبت جائزة أفضل كتاب للطفل إلى كتاب «أمير البحار» للمؤلف والباحث في شؤون التراث الدكتور عبد العزيز المسلم.
البرامج الثقافية والفنون
فاز برنامج «أبعاد ثقافية» الذي يبث على قناة سما دبي الفضائية بجائزة أفضل برنامج ثقافي محلي تلفزيوني،
وفاز برنامج «الأولى على الأولى» الذي يبث على إذاعة الأولى التابعة لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بجائزة أفضل برنامج ثقافي محلي إذاعي،
أما جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير فذهبت إلى فيلم «ملامح (ابن الجبل)» من إنتاج تلفزيون الشارقة.
وفي مجال الفنون، توزعت الجوائز على فئات الرسم، الخط، التصوير، النحت، والبوستر، إضافة إلى مسابقات الشباب، بمشاركة واسعة من المبدعين الشباب الذين حصدوا المراكز الأولى والثانية والثالثة في مختلف الفئات.

33 فائزاً يتوجون في حفل التكريم
Scroll to top