ندوة الثقافة والعلوم تطلق النسخة السابعة من مهرجان الإمارات الدولي للملصق بمشاركة 71 دولة ونحو 500 عمل فتي
ندوة الثقافة والعلوم تطلق النسخة السابعة من مهرجان الإمارات الدولي للملصق بمشاركة 71 دولة ونحو 500 عمل فتي
3 – 11 – 2025
في مشهد بصري احتفى بروح «عام المجتمع» وجسّد قدرة التصميم على بناء الجسور بين الثقافات أطلقت ندوة الثقافة والعلوم فعاليات النسخة السابعة من مهرجان الإمارات الدولي للملصق، بمشاركة واسعة من 71 دولة حول العالم في تظاهرة فنية أعادت للملصق مكانته كفن قادر على تحريك الوعي وإطلاق حوار إنساني وافتتح المعرض معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، بحضور سعادة بلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة، والأستاذ علي عبيد الهاملي نائب رئيس المجلس والدكتور صلاح القاسم المدير الإداري، وجمال الخياط المدير المالي، وبطي الفلاسي رئيس اللجنة الثقافية، وعلي الشريف رئيس لجنة الشباب، إلى جانب نخبة من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، في تأكيد على الدور الذي تلعبه الندوة في رعاية الحركة الفنية والتصميمية في الدولة. وقدّم المهرجان هذا العام أكثر من 500 ملصق متميز تم اختيارها من بين 1,366 عملاً قدّمها 683 مصمماً من مختلف القارات، تحت شعار «عام المجتمع: التصميم جسر بين الثقافات، وبناء للمجتمعات»، حيث حملت الأعمال رؤى معاصرة لمفاهيم الهوية والانتماء والتعاون والسرد الجماعي، واستكشفت كيف يمكن للاتصال البصري أن يعزز الشمولية ويحتفي بالتنوع، ويعمّق الروابط الإنسانية عبر الحدود الجغرافية والثقافية والرقمية. وأكد معالي محمد المر خلال الافتتاح أن المهرجان يمثل مساحة حيوية تمنح المصممين، وخصوصاً الشباب، فرصة للتفاعل مع قضايا مجتمعاتهم، والمساهمة في تشكيل الوعي من خلال لغة بصرية مؤثرة، مشيداً بتنوع الأعمال المقدمة وثراء التفسيرات الفنية لشعار «عام المجتمع». وأشار معاليه إلى أهمية الدور الذي تضطلع به ندوة الثقافة والعلوم في ترسيخ ثقافة التصميم ونشر الوعي الجمالي في المجتمع. من جانبه أوضح بلال البدور أن المهرجان يأتي متوافقاً مع الاستراتيجية الوطنية التي تمنح كل عام هوية جامعة توجه مسيرة العمل الوطني، قائلاً إن الاحتفاء بـ«عام المجتمع» من خلال الملصق يبرهن على قدرة الفن على التعبير عن قيم الناس وتطلعاتهم، مشيراً إلى أن المشاركة العالمية الواسعة دليل على أن فن الملصق ما يزال فناً نابضاً بالحياة، وقادراً على ترجمة رؤى المبدعين إلى لغة بصرية يفهمها الجميع. وضمت لجنة التحكيم الدولية لهذا العام عشرين خبيراً بارزاً من خمس قارات، من بينهم نجاة مكي من دولة الإمارات، وأغنيشكا زيميشيفسكا من بولندا، وإفريبيديس زانتيدس من قبرص، وهاجيمي تسوشما من اليابان، إلى جانب أسماء مؤثرة في عالم التصميم. وقامت اللجنة بتقييم الأعمال وفق معايير دقيقة شملت عمق الرسالة، والأصالة، والابتكار، والأثر البصري، والقدرة على إثارة الحوار. وجاء تنظيم هذا المهرجان ضمن جهود ندوة الثقافة والعلوم في تعزيز مسيرة الثقافة والفنون في دولة الإمارات، حيث تعمل الندوة منذ تأسيسها على دعم الحركة الثقافية والعلمية والإبداعية وتنمية المواهب وترسيخ القيم الإيجابية المستمدة من التراث الوطني مع الانفتاح على المستقبل. ويعد المهرجان واحداً من أبرز المنصات التي تؤكد التزام الندوة بدورها في خلق بيئة ثقافية نشطة تربط الإمارات بالعالم من خلال الفن والتصميم.