ندوة الثقافة والعلوم تعلن فتح باب الترشيح للدورة

ندوة الثقافة والعلوم تعلن فتح باب الترشيح للدورة
ال 22 من جائزة العويس للإبداع

16-02-2015

أعلنت ندوة الثقافة والعلوم فتح باب الترشيح للدورة الثانية والعشرين من جائزة العويس للإبداع، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر الندوة بمنطقة الممزر في دبي، بحضور سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة، وبلال البدور نائب رئيس مجلس الإدارة، وعلي الشعالي رئيس لجنة الجوائز والمسابقات.
وأكد سلطان صقر السويدي أن جائزة العويس للإبداع انطلقت بتبرع سخي من المرحوم سلطان بن علي العويس منذ عام 1990، لتشكّل نموذجاً رائداً في دعم الحركة الثقافية الوطنية، وتشجيع الباحثين والدارسين الإماراتيين على توجيه جهودهم البحثية والإبداعية لخدمة قضايا التنمية عبر الدراسة والتحليل والاستشراف، إلى جانب إبراز الطاقات والمواهب في مجالات البحث والابتكار العلمي، والفكري،

والأدبي والفني.
وأشار السويدي إلى أن الدورة الحادية والعشرين للجائزة (2013–2014) كرّمت شخصيات ثقافية إماراتية تركت بصمات واضحة في ميادين العمل الثقافي، إلى جانب تكريم نخبة من الموهوبين الذين شكّلت لهم الجائزة منطلقاً مضيئاً نحو آفاق مستقبلية واعدة. وأضاف أن عدد المشاركات في الدورة الماضية بلغ نحو 130 مشاركة، خضعت لتقييم لجان تحكيم اعتمدت معايير عامة تقوم على الموضوعية والحياد والنزاهة، والنظر إلى الأعمال الفنية دون تحيّز.
وأوضح أن الجائزة مستمرة على نهج مؤسسها، متمسكة بثوابتها وقيمها التي تُرسّخ مفهوم الإبداع الجاد والراقي، مع مواكبة مستجدات الساحة الإبداعية عبر تحديث مجالاتها وفروعها، بما يعزز قدرتها على استقطاب المبدعين والمخترعين الشباب من مختلف الفئات والجنسيات. كما نوّه إلى أن الندوة، من خلال تنوع أنشطتها وفعالياتها، تسعى إلى ترسيخ الشراكة والتعاون مع المؤسسات الثقافية والإعلامية والمجتمعية في الدولة.
من جانبه، أكد علي الشعالي أن سلطان العويس يمثل قيمة وطنية وثقافية راسخة، أسهمت في تأسيس رؤية ثقافية شاملة، مشيراً إلى الدور المحوري للإعلام في مواكبة أنشطة الندوة ونقل رسالتها، في إطار نهج يستلهم توجهات القيادة الرشيدة نحو بناء استراتيجية ثقافية فاعلة، وبرعاية مجلس إدارة واعٍ ومخلص لمسؤولياته الوطنية.
وبيّن الشعالي أنه تم إدخال تعديلات على بعض بنود الجائزة بما يتلاءم مع متغيرات العمل الثقافي، عبر استحداث فروع جديدة تلبي احتياجات التطور مع الحفاظ على التميز. وشملت التعديلات تخفيف شروط مجال البحوث لتصبح أكثر انفتاحاً، بما يمنح الباحثين مساحة أوسع للإفادة الذاتية والمجتمعية، إلى جانب استبدال فرع «المدونة» باستحداث فرع «أفضل حساب على وسائل التواصل الاجتماعي»، مواكبةً للتطورات التقنية المتسارعة.
وأكدت الجائزة حرصها على ترسيخ البعد الوطني جنباً إلى جنب مع البعد الإبداعي في مختلف فروعها، من خلال إتاحة المشاركة في المجالات الإبداعية مثل الرسم والتصوير دون اشتراط حجم أو موضوع محدد للعمل المقدم.
وفي ختام المؤتمر، شدد بلال البدور على أهمية الشراكة مع الإعلام باعتبارها ركناً أساسياً لنجاح أي نشاط ثقافي، مؤكداً أن جائزة العويس للإبداع شهدت على مدار سنواتها المتعاقبة تحديثات متواصلة في الشروط والفروع بما يتوافق مع احتياجات المجتمع، وأن الندوة ستظل منفتحة على كل جديد ومفيد، ساعية إلى تقديم محتوى ثقافي يلبي تطلعات وآمال الباحثين والمبدعين.

ندوة الثقافة والعلوم تعلن فتح باب الترشيح للدورة
Scroll to top